الآغا بن عودة المزاري
79
طلوع سعد السعود
تلك السنة وأفق على ذلك . وجعل قانونا لحفظ حقوق أمته . وكان من جملة الشروط بقاء افرانسا على حدّها الأصلي برمته . وبينما الناس في غفلة إذ بنبارط خرج من جزيرته للوجلة ، ومعه إحدى عشر مائة مقاتل ، مع شجاعته التي ليست لصائل ، وذلك في أول مارس سنة اثنين وثلاثين من المذكور وقد انضم إليه جمع فدخل بريزا وبايعته به الناس تنجيزا ، ففرّ لويز الثامن عشر ، والتجأ بمدينة قان فرام الملوك خلعه عند ذلك في السرّ والإعلان ، وجهّز جيوشا عظيمة وزحف بها للعديان ، وقاتلهم شديدا إلى أن هزمهم في سادس عشر ينيه ( كذا ) من تلك السنة المعنية ، ثم انتصر عليه أعداؤه في الثامن عشر من ذلك الشهر من تلك السنة المبينة . وسلّم تاجه لولده ببريز ، فلم توافقه الملوك ورجع الملك للويز في يليه ( كذا ) سنته . وعقد الصلح مع المتحدين وأمته وسلّم بنبارط نفسه للانقليز ، ظنا منه الإواية لا التحويز ، فسجنوه بإيليف ( كذا ) من بحر الظلمات ، وبقي بها سجينا إلى أن مات . ولم تنقل جثته لمقبرة الملوك إلا في سنة سبع وخمسين من المذكور بالبيان . وفي وقت لويز الثامن عشر مدّت طريق الحديد بأرضه وابتدع عجلة الدخان ، وذلك سنة أربعين من الثالث عشر الظاهر البيان . ومات لويز في سادس عشر شتنبر ( كذا ) سنة إحدى وأربعين والمائتين وألف وهو ابن ثمان وستين سنة بغير الخلف . الملك شارل العاشر واحتلال الجزائر وحادي سبعينهم أخوه شارل العاشر ، المستولي بلا ريب على مدينة الجزائر ، المقصودة للقاطن والزائر . تولى يوم موت أخيه وهو عام إحدى وأربعين من الثالث عشر في المشاهر « 174 » ومن خبره أنه لمّا تولى جعل ألف ألف ألف فرنك لحزب السلطان الذين اطردوه من افرانسا لمّا اجتمعوا لأخيه . واتحد مع الانقليز والموسك واستولوا على مدينة نافرين من الديار القريقية ( كذا ) بتصريخه . وفرّق عمارة السلطان العثماني الخاقاني وباشا مصر في العشرين من اكتبر ( كذا ) سنة خمس وأربعين من الثالث عشر بغاية الوصف . وجهّز جيشا عرمرما
--> ( 174 ) الموافق سبتمبر 1825 م .